بلينوس الحكيم

14

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

ثمّ قيل له [ 1 ] : ما سببه ؟ لقال : الورق ! ثمّ قيل : ما علّته ؟ قال : الصّياغة ! ولو قيل لماذا ؟ لقال : ليلبس [ 2 ] ! [ 2 ] فالأمر في ذلك [ 3 ] على أربعة أوجه : فأوّلها العلّة وهو لأىّ شئ ، والثاني [ 4 ] السبب وهو من أىّ شئ ، والثالث الفعل وهو كيف يكون الشئ ، والرابع [ 5 ] الفاعل وهو بأىّ شئ يكون الشئ . فقسّمت هذه الأربعة على كتابين فجعلت للعلّة والسبب [ 6 ] كتابا واحدا ، وهو هذا الكتاب ، وسمّيته « كتاب العلل المعلولة [ 7 ] » ؛ وكتاب آخر للكيف وبأىّ شئ يكون [ 7 ] الذي هو الفاعل والفعل [ 8 ] ، وسمّيته « كتاب سرائر الخليقة » التي تجوز عليها [ 9 ] الكيفيّة والكميّة [ 9 ] ، ومدار ذلك كلّه على الحساب لئلّا تضلّوا [ 9 ] ولا يقع [ 10 ] الخلاف بينكم .

--> [ 1 ] ثم قيل له M : فإن قيل K : قيل LP - - لقال M : قال L : قيل PK - - ثم . . . علته M : ولو قيل وما علته L : ولو قيل ما علته P : وإن قيل ما علته التي بها كان K - - قال ML : قيل PK - [ 2 ] ولو . . . ليلبس M : وقيل لماذا قال للبس L : ولو قيل لماذا قيل ليلبس P : وإن قيل ما علته التي من أجلها كان قيل ليلبس K - [ 3 ] فالأمر في ذلك M : والأمر في ذلك K : فالأمر من ذلك LP - - أربعة أوجه MPK : أربع وجوه L - - وهو K : وهي MLP - [ 4 ] والثاني K : والثانية MLP - - وهو من K : وهي من MP : من L - - والثالث LK : والثالثة MP - - وهو كيف MLK : وهي كيف P - [ 5 ] والرابع LK : والرابعة MP - - وهو MLK : وهي P - - فقسمت MPK : قسمت L - [ 6 ] للعلة والسبب MLP : العلة الثانية وهي لم كان والسبب وهو من أي شئ كان K - [ 7 ] العلل المعلولة MK : العلل P : سرائر العلل والمعلول والعلة L - - وكتاب . . . للكيف ML : وكتاب للكيف P : وجعلت الكيف وهو الفعل K - [ 7 - 8 ] يكون الذي هو M : الذي هو LP : كان وهو K - [ 8 ] والفعل M : والفعل كتاب آخر P : وكتابا آخر للكيف ولأي شئ وهو الفاعل والفعل K : ناقص في L - - سرائر الحليقة M : سرائر الخلق المخلوقة L : الخلق المخلوقة PK - [ 9 ] التي . . . عليها MLK : الذي يجوز عليه P - [ 9 ] والكمية MLK : ناقص في P - [ 10 ] ولا يقع LPK : من بعدى ويقع M - - الخلاف M : الاختلاف LPK -